المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف فوائد متنوعة

*الكفيل ، الوكيل*

صورة
هل تعرف الكفيل .. الوكيل..؟ *الكفيل ، الوكيل* قال الله تعالى : { وَلاَ تَنقُضُواْ الأَيْمَانَ بَعْدَ تَوْكِيدِهَا  وَقَدْ جَعَلْتُمُ اللّهَ عَلَيْكُمْ كَفِيلاً } ، وقال تعالى : { فَزَادَهُمْ إِيمَاناً وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ } [آل عمران : 173]. و *(الكفيل )* معناه : القائم بأمور الخلائق ، المتكفل بأقواتهم وأرزاقهم . هذا ؛ومن صدق مع الله بذلك ورضي به سبحانه كفيلا  أعانه على الوفاء  ويسّر له الأمر من حيث لا يحتسب . و *(الوكيل )* معناه : الكافي الكفيل ، وهو عام وخاص: أما *العام*  فيدل عليه قوله تعالى : { وَهُوَ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ }، وقوله تعالى : { وَاللّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ وَكِيلٌ }  أي : المتكفل بجميع أرزاق المخلوقات وأقواتها ، القائم بتدبير شؤون الكائنات وتصريف أمورها . و *الخاص* يدل عليه قوله تعالى : { وَتَوَكَّلْ عَلَى اللّهِ وَكَفَى بِاللّهِ وَكِيلاً }، وقوله : { وَقَالُواْ حَسْبُنَا اللّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ }  أي: ن...

*احفظ الله يحفظك*

صورة
*احفظ الله يحفظك* من حفظ حدود الله وراعى حقوقه حفظه الله ؛  فإن الجزاء من جنس العمل .  وحِفْظ الله للعبد نوعان :  أحدهما :  حفظه له في مصالح دنياه ، كحفظه في بدنه وولده وأهله وماله ,  قال الله عز وجل :   ﴿ لَهُ مُعَقِّبَاتٌ مِنْ بَيْنِ يَدَيْهِ وَمِنْ خَلْفِهِ يَحْفَظُونَهُ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ ﴾[الرعد:11] ،  قال ابن عباس رضي الله عنهما :  " هم الملائكة يحفظونه بأمر الله ،  فإذا جاء القدر خلَّوا عنه " ,  وقال علي رضي الله عنه :  " إن مع كل رجلٍ ملَكين يحفظانه مما لم يُقدَّر  فإذا جاء القدر خلَّيا بينه وبينه ،  وإن الأجل جُنّة حصينة " . والنوع الثاني من الحفظ وهو أشرف النوعين :  حفظ الله للعبد في دينه وإيمانه ؛  فيحفظه في حياته من الشّبهات المضلة ومن الشهوات المحرمة ،  ويحفظ عليه دينه عند موته فيتوفاه على الإيمان ،  ومن هذا القبيل ما ثبت في حديث ابن مسعود أنَّ النبي ﷺ  كان يدعو :  اللهمَّ   احفَظْني   بالإسلام ...

الحسيب ،الكافي

صورة
هل تعرف الحسيب .. الكافي ؟؟ الحسيب ،الكافي قال الله تعالى : {ْ وَكَفَى بِاللّهِ حَسِيباً }، وقال الله تعالى : { أَلَيْسَ اللَّهُ بِكَافٍ عَبْدَهُ وَيُخَوِّفُونَكَ بِالَّذِينَ مِن دُونِهِ وَمَن يُضْلِلِ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }  [الزمر : 36]. *والحسيب* هو الكافي الذي كفى عباده جميع ما أهمهم من أمور دينهم ودنياهم ، الميسِّر لهم كل ما يحتاجونه ، الدافع عنهم كل ما يكرهونه . ومن معاني الحسيب أنه الحفيظ على عباده كل ما عملوه ، أحصاه الله ونسوه ، وعلم تعالى ذلك ، وميّز الله صالح العمل من فاسده ،وحسنه من قبيحه ، وعلم ما يستحقون من الجزاء ومقدار ما لهم من الثواب والعقاب . *و (الكافي )* الذي كفاية الخلق كل ما أهمهم بيده سبحانه ، وكفايته لهم عامة وخاصة : أما العامة : فقد كفى تعالى جميع المخلوقات  وقام بإيجادها  وإمدادها  وإعدادها لكل ما خُلِّقت له ، وهيَّأ للعباد من جميع الأسباب  ما يغنيهم ويقنيهم  ويطعمهم ويسقيهم . وأما كفايته الخاصة : فكفايته للمتوكلين ، وقيامه بإصل...

هل تعرف القادر ..القدير .. المقتدر..؟

صورة
هل تعرف القادر .. القدير .. المقتدر ..؟ ؛ القدير ، القادر ، المقتدر وجميع هذه الأسماء وردت في القرآن ، وأكثرها ورودً ( القدير ) ثم ( القادر )   ثم ( المقتدر )، قال تعالى : { وَاللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ قَدِيرٌ } ، وردت 9 مرات في القرآن ( سورة البقرة - آل عمران - المائدة - الأنفال - التوبة - الحشر ) وقال تعالى : { قُلْ هُوَ الْقَادِرُ عَلَى أَن يَبْعَثَ عَلَيْكُمْ عَذَاباً مِّن فَوْقِكُمْ  أَوْ مِن تَحْتِ أَرْجُلِكُمْ أَوْ يَلْبِسَكُمْ شِيَعاً  وَيُذِيقَ بَعْضَكُم بَأْسَ بَعْضٍ انظُرْ كَيْفَ نُصَرِّفُ الآيَاتِ لَعَلَّهُمْ يَفْقَهُونَ }، وردت مرتين فى القرآن ( الأنعام - المرسلات ) وقال تعالى : { وَكَانَ اللَّهُ عَلَى كُلِّ شَيْءٍ مُّقْتَدِراً }. وردت مرة واحدة في القرآن ( الكهف ) وجميعها تدل على ثبوت القدرة صفة لله ، و أنه سبحانه كامل القدرة ، فبقدرته أوجد الموجودات ، وبقدرته دبرها، وبقدرته سواها وأحكمها ، وبقدرته يحيي ويُميت ، ويبعث العباد للجزاء،  ويجازي المحسن بإحسانه ، والمسيء بإس...

اسم الله الكريم ،الأكرم

صورة
هل تعرف ..الكريم .. الأكرم.. ؟ الكريم ،الأكرم أما ( الكريم )  فقد ورد في ثلاثة مواضع ، قال تعالى : { وَمَن شَكَرَ فَإِنَّمَا يَشْكُرُ لِنَفْسِهِ  وَمَن كَفَرَ فَإِنَّ رَبِّي غَنِيٌّ كَرِيمٌ }، وقال تعالى : { يَا أَيُّهَا الْإِنسَانُ  مَا غَرَّكَ بِرَبِّكَ الْكَرِيمِ }، وقال تعالى : { فَتَعَالَى اللَّهُ الْمَلِكُ الْحَقُّ  لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ رَبُّ الْعَرْشِ الْكَرِيمِ } على قراءة من قرأ برفع  (الكريم) على أنه صفة للرب ، وأما الأكرم فقد ورد في موضع واحد ، وهو قوله تعالى : { اقْرَأْ وَرَبُّكَ الْأَكْرَمُ }. وهو دال على ثبوت الكرم  وصفًا لله عز و جل ،، ولفظ (الكرم ) لفظ جامع للمحاسن والمحامد، لا يراد به مجرد الإعطاء ، بل الإعطاء من تمام معناه ، ولذا ورد عن أهل العلم في معنى هذا الاسم أقوال عديدة ، فقيل : معناه : أي:كثير الخير والعطاء، وقيل : الدائم بالخير ، وقيل : الذي له قدر عظيم وشأن كبير ، وقيل:أي:  المنزه عن النقائص والآفات ، وقي...

اسم الله (السلام)

صورة
هل تعرف .. السلام .. ؟ ؛  *الســــــلام* و هو اسم ورد في القرآن الكريم مرة واحدة في قول الله تعالى : { هُوَ اللَّهُ الَّذِي لَا إِلَهَ إِلَّا هُوَ الْمَلِكُ الْقُدُّوسُ السَّلَامُ الْمُؤْمِنُ الْمُهَيْمِنُ الْعَزِيزُ الْجَبَّارُ الْمُتَكَبِّرُ سُبْحَانَ اللَّهِ عَمَّا يُشْرِكُونَ }   [الحشر : 23] و معنى هذا الاسم الكريم أي :  السلام من جميع العيوب  و النقائص، لكماله في ذاته و صفاته و أفعاله ، فهو جل و علا السلام الحق  بكل اعتبار ، سلام في ذاته عن كل عيب  و نقص يتخيله وهم ، و سلام في صفاته  من كل عيب و نقص، و سلام في أفعاله  من كل عيب و نقص و شر  و ظلم و فعل واقع على غير وجه الحكمة ، و هو سبحانه السلام  من الصاحبة و الولد ، و السلام من النظير و الكفء  و السمي و المماثل، و السلام من الند و الشريك . وهو اسم يتناول جميع صفات الله تعالى ، فكل صفة من صفاته جل و علا سلام من كل عيب و نقص،  و قد فصّل هذا الأمر و قرره ابن القيم رحمه الله تع...